الوضع الامني بكاريان الخليفة

سؤال كتابي الوضع الامني بكاريان الخليفة موجه الى السيد وزير الداخلية المحترم

توصلنا بعريضة من ساكنة كاريان الخليفة بمقاطعة عين السبع ترفع فيها معاناتها من تدهور الوضع الأمني بالكاريان المذكور .

وحسب إفادة الساكنة فان تزايد انتشار بائعي الخمر والمخدرات بكل أنواعها بالحي المذكور أدى إلى ارتفاع نسبة جرائم السرقة والاعتداءات وكذا إلى انتشار مجوعة من السلوكات والممارسات اللاأخلاقية والتي أصبحت تهدد أمن الساكنة وتشكل مصدرا للإزعاج الدائم.

وحيث أن انتشار بيع الخمور والمخدرات ظاهرة مشتركة بين جميع أحياء السكن الصفيحي فإننا نسائلكم السيد الوزير:

* عن الاجرءات التي ستقومون بها من أجل الحد من بيع الخمور والمخدرات بأحياء السكن الصفيحي ؟

* عن التدابير الاستعجالية التي ستتخذونها لضمان أمن ساكنة كاريان الخليفة ؟

 

جواب السيد الوزير

وبعد، فجوابا عن سؤالكما المشار إليه في الموضوع أعلاه، يشرفني أن أحيطكما علما أن كريان الخليفة، على رار الأحياء الصفيحية المتواجدة بجهة الدار البيضاء الكبرى، يعاني من انعدام التجهيزات الأساسية والبنيات التحتية والإنارة، الشيء الذي يجعل من هذا المجمع السكني مجالا خصبا لارتكاب بعض الأفعال الإجرامية كالسرقات والاعتداءات والقيام بأنشطة محظورة كبيع وترويج الخمور والمخدرات.

واعتبارا لهذه المعطيات، تولي السلطة المحلية ومصالح الأمن أهمية مكثفة من أجل التصدي لمظاهرالانحراف والإجرام تسفر في غالب الأحيان عن ضبط وإيقاف عدد هام من الأظناء الذين تم إحالتهم على العدالة. في هذا الإطار، وعلى سبيل المثال، تم خلال سنة 2005، تسجيل 34 قضية أحيل بمقتضاها 37 شخصا على العدالة من أجل السرقة والضرب والجرح والسكر والاتجار في المخدرات وترويج الخمور بدون رخصة.

ومن شأن انطلاق العمل بمراكز شرطة القرب التي تم إحداثها بمحيط الأحياء الصفيحيةبكريان سنطرال، وخاصة منها المراكز المتواجدة بجانب قيسارية الحي المحمدي وشارع علي يعتة بالحي الممدي ودارلمان بعين السبع، المساهمة في استتباب  الأمن والتقليص من نسبة الجريمة والسلام