الأضرار الناتجة عن النفايات الطبية

سؤال كتابي حول الأضرار الناتجة عن النفايات الطبية إلى السيد وزير الصحة

السيد الوزير المحترم،

توصلنا بشكاية من أجل رفع الضررر اللاحق بسكان إقامة بتوليب الكائنة بحي المستشفيات  الرقم 3 زنقة أبو بكر محمد بن زهر آنفا الدار البيضاء، من جراء النفايات الطبية المتراكمة أمام الإقامة والصادرة عن مركز تصفية الدم ابن رشد الكائن بنفس العمارة والتي لايتم صرفها من طرف المصالح المختصة مما تسبب في أضرار صحية وبيئية للسكان.

وبالنظر إلى هذه الأضرار،

نسائلكم السيد الوزير:

* عن غياب مطارح خاصة للنفايات الطبية؟

* عن التدابير التي ستتخذونها من أجل حماية ساكنة هذا الحي؟

جواب السيد الوزير

 سلام تام بوجود مولانا الإمام

وبعد، ردا على السؤال الكتابي الذي تفضلتم بطرحه والمتعلق ب" الأضرار الناتجة عن النفايات الطبية"، يشرفني موافاتكم بالتوضيحات التالية:

تحظى مسألة تدبير النفايات الطبية باهتمام كبير من طرف السلطات الصحية ببلادنا اعتبارا للخطورة التي تمثلها هذه النفايات سواء على البيئة أو الساكنة أو الأطر العاملة بالمؤسسات الصحية العمومية فخلال السنوات الأخيرة بذلت مجهودات جبارة فيما يخص تدبير النفايات الطبية داخل المستشفيات العمومية باعتماد آليات حديثة ومتطورة.

فإذا كانت الوزارة تواجه تحديا كبيرا من حيث حجم النفايات الطبية التي تنتجها المؤسسات الصحية العمومية المنتشرة عب التراب الوطني والتي يتطلب تدبيرها إعتماد استراتيجية شاملة ومكلفة فإن القطاع الخاص يتحمل مسؤولية تدبير ومعالجة النفايات الطبية التي تنتجها مختلف المؤسسات الصحية التابعة له وينطبق هذا على المثال الذي سيق في السؤال إذ تم تعيين لجنة لحفظ الصحة تابعة لمندوبية الوزارة لمعاينة مقر تصفية الدم موضع السؤال. وتبين أن جمع النفايات الطبية الصادرة عن المركز قد جمعت في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق كما تم الإطلاع على آلة لتعقيم هذه المواد قبل رميها كما أبدى المسؤولون عن هذه المؤسسة الصحية موافقتهم على اقتراح أعضاء مصلحة حفظ الصحة القاضي بالاتفاق مع إحدى الشركات المكلفة بجمع النفايات الطبية ومعالجتها في الأماكن الخاصة لذلك.

وتجدر الإشارة أن المقتضيات القانونية المؤطرة للمصحات الخاصة أولت أهمية خاصة لتدبير النفايات حيث تنص المادتان 12 و 13 من قرار وزير الصحة رقم 1693.00 الصادر بتاريخ 4 يناير 2001 بشأن المعايير التقنية الواجب توفرها في المصحات الخاصة على وجوب توفرها على محارق للنفايات مع إمكانية اللجوء إلى التعاقد مع شركات الخدمات المختصة على  أن تتكفل المصحات في هذه الحالة بتوفير الوسائل الملائمة لتوضيب النفايات الاستشفائية قصد نقلها.

وختاما لا يسعني إلا أن أشكر لكم طرحكم لهذا الموضوع الحساس لما يمثله تدبير النفايات من أهمية سواء على الساكنة أو على البيئة، لذا بادرت الوزارة إلى وضع استراتيجية وطنية لتدبير النفايات الطبية في إطار برنامج وطني للوقاية الاستشفائية.